الاثنين، 28 يناير 2019

مسبحة الرحمة الإلهية



- مسبحة الرحمة الإلهيّة - 


نتلوا صلاة إستدعاء الروح القدس 
فعل الندامة 
قانون الإيمان 
الأبانا والسلام والمجد مرة واحدة 

ونتلوا المسبحة على الشكل التالي :


-على الحبة الكبيرة :

أيّها الآب الأزلي إني أقدم لك جسد إبنك الحبيب ربَّنا يسوع المسيح ودمه وروحه ولاهوته تعويضاً عن خطايانا وخطايا العالم أجمع. 


-على الحبات الصغيرة :

بحق عذابات إبنك الأليمة، إرحمنا وارحم العالم أجمع.


في نهاية  البيت :

قدوس الله قدوس القوي قدوس الذي لا يموت إرحمنا وارحم العالم أجمع (ثلاث مرات)  

-أيها الدم والماء اللذان  إندفقا لأجلنا من قلب يسوع ينبوعاً للرحمة، أنا أثق بكما -




- طلبة الرحمة الإلهيّة - 

-أيتها الرحمة الإلهية، يا سرّ الثالوث الأقدس الغير ممكن إدراكه    
إنّنــا نثـق بِكِ.                 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، يا تعبير عن قدرته الأشدّ. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة يا خالقة الأرواح السماويّة. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، يا من تدعيننا من العدم إلى الوجود. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، يا من تصونيننا من العقوبات المستحقّة. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، الصادرة من جروحات المسيح. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، يا شاملة الكون بأسره. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، يا من تنشليننا من بؤس الخطيئة. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، النازلة على الأرض بشخص الكلمة المتجسد. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، يا من أعطيتنا العذراء الكليّة القداسة كأمّ  للرحمة. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، المنظورة في تثبيت الكنيسة الجامعة. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، الظاهرة في تأسيس وممارسة الأسرار المقدّسة. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، التي لا يمكن قياسها في سرّي المذبح والرتبة. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، يا من تدعيننا إلى الإيمان المقدّس. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، في إرتداد الخطأة

إنّنــا نثـق بِكِ. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، في تقديس الصالحين. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، صحة المرضى والمتألمين. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، عزاء القلوب الشديدة القلق. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، أمل البائسين. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، يا من تستدركيننا بنعمك. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، سلام المنازعين. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، يا من تقيننا من نار جهنّم. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، برودة نفوس المطهر. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، نعيم وذهول كلّ القديسين. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، الغير محدودة في كلّ أسرار  الإيمان. 

-أيّتها الرحمة الإلهيّة، نبع العجائب الذي لا ينضب. 

إننا نثق بكِ 

-إن الله رحوم وشفوق لا يغضب بسرعة ومملوء طيبة. 
         
لذلك سأرنّم إلى الأبد مراحم الرب.

لنصلّ :

اللهمّ، يا من رحمته غير محدودة، وكنوز شفقته لا تنضب، ألقِ علينا نظرة عطوفة ضاعف فينا أعمال رحمتك حتى لا نيأس أبدًا حتى في أعظم التجارب، ولكن إجعلنا نخضع بثقة متزايدة لإرادتك، المقدسة الحب والرحمة بعينهما. آمــــــــــــين 

صلاة قصيرة وحارّة :

"أيّها الدم والماء اللّذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا:  ﺇنّنا نثق بكما".



- فعل تكريس ليسوع الرحوم - 

أيّها الرب يسوع المسيح إني أكرّس لك ذاتي كليًّا ودون تحفظات، حتى أعيش وأتجّه إلى الكمال المسيحيّ، في الأشعة التي تدفّقت من قلبك الإلهيّ المطعون على الصليب.

 
       أريد نشر رحمتك بقيامي بأعمال رحمة، روحيّة وزمنيّة، وخاصة بردّ الخطأة إلى التوبة، بمساعدتي الفقراء، بتعزيتي المفجوعين والمرضى، وبصلاتي من أجل المنازعين والنفوس التي تتعذّب في المطهر.

 
     إحمني أنت كما لو كان عليك خدمة مجدك الخاص، لأنني أخشى كلّ شيء من ضعفي، ولكنّي في الوقت ذاته، آمل الحصول على كلّ شيء من رحمتك التي لا تنضب.

أيّها المخلّص الطيّب، حبّذا لو كانت البشريّة جمعاء تعرف سرّ رحمتك الغير ممكن إدراكه، وتثق بقدرتها الكليّة، وتمجدها في هذه الدنيا وفي دنيا الخلود. آمــــــــــــين.

 ✝يا يسوع إني أثق بك✝


من كتاب : سر الرحمة الإلهيّة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق